التسامح في الإسلام
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة


أسس التسامح في الإسلام1-لقد رسَّخ الإسلام تحت عنوان التسامح أشياءَ كثيرة، فلقد رسَّخ في قلوب المسلمين أنَّ الديانات السماوية تستقي من مَعينٍ واحد، من أجل التسامح، فقال القرآن الكريم : ( شرع لكم منَ الدِّين ما وصَّى به نوحا ًوالذي أوحينا إليك وما وصَّي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الرفيق قبل الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراسلام
Admin
Admin


عدد المساهمات : 129
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/03/2013
العمر : 27
الموقع : لطريق الى الله

مُساهمةموضوع: الرفيق قبل الطريق   الخميس أكتوبر 22, 2015 11:31 pm

22.10.2015
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altsameh.riadah.org
نوراسلام
Admin
Admin


عدد المساهمات : 129
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/03/2013
العمر : 27
الموقع : لطريق الى الله

مُساهمةموضوع: الرفيق قبل الطريق   الأحد أبريل 21, 2013 4:12 am

اختر الرفيق قبل الطريق!

الإنسان بالطبع مدني يحب الاجتماع ويفضل الصحبة على الوحدة وهو مخلوق وحيد ونوع فريد يؤثر في الآخرين ويتأثر من غيره حتى أنه يتأثر بالطبيعة والفصول الأربعة. تنبسط مشاعره في الربيع بتفتح الأزهار وتشقق الأنوار واخضرار الأشجار ونزول الأمطار وجريان الأنهار وفي الخريف يشعر بالضيق بتساقط الأوراق ويحس بالإرهاق من حفيف الأشجار واصفرار الخضار ويبس النبات وجفاف الدوحات. تختلف أحاسيسه وهو على شاطئ البحر منها وهو في الصحراء، يرتاح في الوادي وينزعج من ضجة المدينة ويخاف سكوت الغابة، ويغضب على الأصوات الصاخبة. يشتاق إلى أحبائه في الليالي المقمرة ويكتئب من كل شئ في الليالي المظلمة .يضحك في حفلة الزفاف ويبكي في مجلس التعزية. يفرح عند طلوع الشمس ويحزن عند غروبها.يهرب إلى ملجأ في الحر ويتواثب في المطر.

وخلاصة الكلام أن الإنسان يؤثر ويتأثر مما حوله. يرث أخلاق الآباء ويتصف بصفات الأصدقاء. قال شاعر:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه

وكل خليل بالمقارن مقتد

وقيل:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيباً ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثةً.

فيجب على الإنسان أن يختار من الناس أصدقاء صادقين مخلصين ووفيين أو فعليه الوحدة فهي خير من جليس السوء ،لكي لا يندم بعد فوات الآوان و يقول"يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا " (سورة 25ـ آية 28) كما قال شاعر:

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم

ولا الأردى فتردى مع الردى

ولهذا نصح الله للمؤمنين وقال: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ( سورة 4 ـ آية 144) وقال في موضع آخر : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ( سورة 60 ـآية 1) حتى قال : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم و إخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان و من يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون (سورة 9 ـ آية 24) لأن الله فاطر السماوات والأرض وما بينهما وهو يعرف طبائع خلقه و أسرار ملكه فيميط اللثام عن هذا السر ويخبر لماذا هو يمنعنا من ولاية الكافرين والكاذبين كما ورد في القرآن "ومن الناس من يجادل في الله بغير علم و يتبع كل شيطان مريد . كتب عيه أنه من تولاه فأنه يضلّه ويهديه إلى عذاب السعير."(سورة 22 آية 4ـ5) والله الخالق لا يريد أن يتبع خلقه كل شيطان مريد فيدخلوا في عذاب السعير.

وأمر بصحبة الصادقين كما ورد في القرآن " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين (سورة 9ـآية 120) ثم يخبرنا عن الصادقين ،من هم ؟ ويقول: إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون (سورة 49ـ آية 16) ثم أخبرنا عن عاقبة الصادقين ، كما ورد في القرآن ، قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك الفوز العظيم (سورة 5ـ آية 120)هذه ليست مجرد أفكار واهية أو آراء متشابهة بل هي الحقيقة التي تؤرّق المراقبين لها و المتفكرين فيها . إذا أمعنّا النظر في تاريخ العالم وتصفّحنا أوراقه نجد أن أصحاب الأنبياء و الصادقين كانوا متّصفين بصفات حسنة كالأمانة ،الديانة ،الإخلاص ،الوفاء، الصدق ، الصفاء ،الصفة ، العدل ،الإحسان ، السخاء، الشجاعة، إكرام الضيوف، إيفاء العهد وغيرها فنجحوا في الدنيا و الآخرة وعششوا في القلوب وأسروا أرواح الناس بأخلاقهم الفاضلة و كل منا يتمنّى إليهم و يذكرهم بالخير أما مخالفوهم ، فكانوا على عكس ذلك حيث اتّسخوا بالدنيّات ودنسوا أعراضهم بالعادات السيئات التي لا تتخلف عنهم فلا يُذكرون اليوم إلا بالملامة ولا أحد يريد أن ينتسب إليهم ولو كان من أصلهم. فالطريق أمامنا والاختيار عندنا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍…
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altsameh.riadah.org
 
الرفيق قبل الطريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التسامح في الإسلام :: منتدى العام-
انتقل الى: