التسامح في الإسلام
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة


أسس التسامح في الإسلام1-لقد رسَّخ الإسلام تحت عنوان التسامح أشياءَ كثيرة، فلقد رسَّخ في قلوب المسلمين أنَّ الديانات السماوية تستقي من مَعينٍ واحد، من أجل التسامح، فقال القرآن الكريم : ( شرع لكم منَ الدِّين ما وصَّى به نوحا ًوالذي أوحينا إليك وما وصَّي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تعيش في قلقٍ و تأنيب ضميرٍ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالايمان
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 111
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 21/03/2013

مُساهمةموضوع: تعيش في قلقٍ و تأنيب ضميرٍ   الإثنين أبريل 01, 2013 2:46 am


بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على خير الخلق سيدنا محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي المسلم : تعيش في قلقٍ و تأنيب ضميرٍ و تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا , و لو سهرت الليالي لأصبحت عَلَماً و أستاذا , و لو عملت في التجارة ما كنت الآن شحاذا , و لو ما ذهبت إلى تلك البقعة ما نفذ المرض في جسمي نفاذا , و مصائبي التي أعيشها الآن بسبب ذاك و هذا , فاعلم يا أخي أنك إن عرفت ربك و وثقت به و عملت مخلصاً له بما تستطيع , آخذاً بالأسباب غير متعلق قلبك بها بل بربك القدير السميع , مستسلماً له راضياً بتدبيره و عطائه , موقناً بالفوز و بحكمته , فأنت قد اتصفت بخلق التوكل , العالي الرفيع .
أخي المسلم : لن تضمن النجاة من كربات الآخرة و الفوز بنعيمها أو إنجاز عملٍ دنيوي إلا إذا أخذت بجميع الأسباب , و الأسباب كثيرة و العمر قصير و القدرات ضعيفة , فأنى لك بعد هذا أن تنجز عملاً أو تبلغ نجاحاً أو تحصل مالاً أو ثروة أو عرضاً دنيوياً أو يكون لك الفوز بالجنة و النجاة من النار , و إنما هي عطايا من الله لنا برغم عظيم تقصيرنا , في الدنيا بلاء و اختباراً و في الآخرة جوداً و إحساناً , و هذه العطايا يجب ألا تدفعنا إلى التراخي و التواكل و إلا حَرَمنا من بيده أمرنا , و أصبح ذلك عرة في حقنا , بل علينا النشاط ما أمكننا , مخلصين له الدين و بالأسباب غير متعلقة قلوبنا , عارفين عظمة و قدرات ربنا , واثقين من حكمته , مطمئنين لتدبيره , موقنين بالنجاة و الفوز على يديه , لا بعلومنا و أسبابنا , نرى الخير في كل ما يأتينا منه و لو كان كدراً في أيامنا و ليالينا , و بين يديه نستسلم و أمرنا له قد سلمنا و فوضنا , نرضى بما يقسم لنا في معيشتنا و دنيانا و آخرتنا , فكيف لا و نحن عليه توكلنا و وكيلاً لأمرنا رضينا , و نفوسنا لتهدأ و خواطرنا لِتَطِب , أليس الله مولانا و به ثقتنا و رجاؤنا , فلا هَمّ بعد ذلك و لا نكد , و لا حسرة و لا كَبَد , بل صفاء لحياتنا و نشاطاً بما يرضيه , نسعد في حياتنا و بعد مماتنا .
أخي المسلم : كما ترى فإن خلق التوكل هو من أشرف أخلاق المسلم , فيه التذلل لله و التوحيد له و نبذ الشرك بنوعيه الأكبر و الأصغر و فيه الإخلاص و معرفة الله عزوجل و الثقة به و بتدبيره و اليقين بحكمته و الرضا بقضائه و الاعتراف بأفضاله و أنعمه , و هو فرض و واجب على كل مؤمن و مسلم , و هو يجعلك من أحباء الله عزوجل , فسارع إليه , تعلمه و تخلق به تكن من سعداء الدارين .

- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الأنفال
- وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10) المجادلة
- وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) يونس
- رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً (9) المزمل
- فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) آل عمران
- وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) المزمل
- ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم (49) الأنفال
- فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) النحل
- وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) العنكبوت

- لو أنكم توكلون على الله تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا .
الراوي : عمر بن الخطاب – المحدث : الألباني في صحيح الجامع – خلاصة حكم المحدث : صحيح
- قال عمرو بن أمية يا رسول الله أُرسل ناقتي أو أتوكل قال قيدها و توكل
الراوي : جعفر بن عمرو بن أمية الضمري – المحدث : محمد بن محمد الغزى في إتقان ما يحسن – خلاصة حكم
المحدث : إسناده جيد .
- من اكتوى أو استرقى فهو بريء من التوكل .
الراوي : المغيرة بن شعبة – المحدث : الترمذي في سننه – خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.way2jana.com/s/index.php
 
تعيش في قلقٍ و تأنيب ضميرٍ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التسامح في الإسلام :: منتدىالاسلامى-
انتقل الى: