التسامح في الإسلام
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة


أسس التسامح في الإسلام1-لقد رسَّخ الإسلام تحت عنوان التسامح أشياءَ كثيرة، فلقد رسَّخ في قلوب المسلمين أنَّ الديانات السماوية تستقي من مَعينٍ واحد، من أجل التسامح، فقال القرآن الكريم : ( شرع لكم منَ الدِّين ما وصَّى به نوحا ًوالذي أوحينا إليك وما وصَّي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ن الزواج من نعم الله العظيمة التي منَّ بها على عباده ،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراسلام
Admin
Admin


عدد المساهمات : 129
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/03/2013
العمر : 27
الموقع : لطريق الى الله

مُساهمةموضوع: ن الزواج من نعم الله العظيمة التي منَّ بها على عباده ،   الأحد أبريل 14, 2013 3:39 am


بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يحدث في أعراس بعض المسلمين ؟!
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد و على آله، و صحبه أجمعين.
أما بعد:
إن الزواج من نعم الله العظيمة التي منَّ بها على عباده ، قال تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) [ الروم:21]
قال الإمام ابن كثير –رحمه الله- : " ثم من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم، وجعل بينهم وبينهن مودة : وهي المحبة، ورحمة : وهي الرأفة...". تفسير ابن كثير ( 3 /430)
أيها الأحبة إن بالشكر و الإيمان تدوم النعم، و بالجحود و العصيان تَحل النقم ، قال تعال ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) [ إبراهيم :7]
قال الإمام ابن كثير –رحمه الله- :" ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) أي: لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها ( ولئن كفرتم ) أي: كفرتم النعم وسترتموها وجحدتموها (إن عذابي لشديد ) وذلك بسلبها عنهم وعقابه إياهم على كفرها"تفسير ابن كثير (2/524)
قال الشيخ الشنقيطي –رحمه الله- : " وبهذه المناسبة إن على كل مسلم أفراداً وجماعات ، أن يقابلوا نعم الله بالشكر ، وأن يشكروها بالطاعة والعبادة للَّه ، وأن يحذروا كفران النعم " .أضواء البيان ( 9/112)
لكن أيها الأفاضل إن الذي يُحزن كل محب للطاعات مُبغض للمنكرات ما يراه ويسمعه عن بعض المسلمين اليوم حيث يقابلون نعمة الزواج بمعصية الخالق و التعدي على الحدود الشرعية ، وما يُفعل في بعض الأعراس لشاهد على هذا ، وإن لله وإنا إليه راجعون .
نعم أيها الكرام شُرع في الإسلام إظهار العرس و الدعوة إليه والابتهاج به وإعلانه فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم :" فصل ما بين الحلال و الحرام الدف و الصوت في النكاح" .رواه الترمذي (1088) من حديث محمد بن حاطب - رضي الله عنه- وحسنه الشيخ الألباني - رحمه الله-.
فالمشروع للنساء لا الرجال ضرب الدف المحاط بالجلد من جهة واحدة، لا يرتبط بحديد ولا بصوت، يصاحبه كلام نقي لا فاحشة فيه ،ولا رفع حتى لا يسمعهن الرجال .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) – مبيِّنا ذلك-:"كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد منهم يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل قد ثبت عنه في الصحيح أنه قال ( التصفيق للنساء والتسبيح للرجال ) ،(ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء) ". مجموع الفتاوى (11 / 565)
روى أبو داود في سننه (3755) وحسنه الشيخ الألباني –رحمه الله - من حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن رجلا أَضَافَ علي بن أبي طالب فَصَنَعَ له طَعَامًا فقالت فاطمة لو دعونَا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَكَلَ مَعَنَا فَدَعُوهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ على عِضَادَتَيْ الْبَابِ -الخشبتان المنصوبتان على جنبتيه - فَرَأَى الْقِرَامَ قد ضُرِبَ بِهِ في نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَرَجَعَ (والقِرام ستارة فيها نقوش _ مادة (قرم) في اللسان (12/474) ،فقالت فاطمة لعلي: ألحقه فَانْظُرْ ما رَجَعَهُ فَتَبِعْتُهُ، فقلت: يا رسول الله: ما رَدَّكَ فقال:"إنه ليس لي أو لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا".
قال الخطابي –رحمه الله- :" فيه دليل على أن من دُعي إلى مدعاة يحضرها الملاهي و المنكر فإن الواجب عليه أن لا يجيب ". معالم السنن (4/133)
وقال ابن قدامة –رحمه الله- :" إذا دعي إلى وليمة فيها معصية كالخمر والزمر العود ونحوه، وأمكنه الإنكار وإزالة المنكر، لزمه الحضور والإنكار، لأنه يؤدي فرضين إجابة أخيه المسلم وإزالة المنكر، وإن لم يقدر على الإنكار لم يحضر، وإن لم يعلم بالمنكر حتى حضر أزاله، فإن لم يقدر انصرف ". المغني ( 7 / 214)
فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم خرج من بيت علي (رضي الله عنه) لما رأى ستارة فأعدها من الإسراف ، فكيف بحال بيوتنا و أعراسنا اليوم، و الله المستعان .
إن كثيرا من أعراس بعض المسلمين اليوم أيها الأحبة تَعج بالمنكرات و تطفح بالموبقات، من السرف في الأطعمة التي مآل كثير منها إلى النفايات! وإلى الإسراف في اللباس و الحلي والزينة ، وإلى جلب المطربين و المطربات ، فيحيُّون الليل كله بالمنكرات، ومن قصرت نفقاتهم على جلب مثل هؤلاء!، استغنوا عنهم بمسجلات ومكبرات لأصوات الغناء الماجن والمعازف يصل صداها لخارج قاعات الاحتفلات، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
كما يصحب ذلك عدم حشمة بعض النساء –هداهن الله-، واختلاطهم ومصافحتهم لغير المحارم ، مع أنه صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك أشد التحذير ، فقال صلى الله عليه وسلم :" لأن يُطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له "، رواه الطبراني في المعجم الكبير ( 2/323) من حديث معقل بن يسار - رضي الله عنه- و صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة ( 226)
قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:"وفي الحديث وعيد شديد لمن مس امرأة لا تحل له، ففيه دليل على تحريم مصافحة النساء لأن ذلك مما يشمله المس دون شك".السلسة الصحيحة( 1/448)
وبعض النساء (هداهن الله)يمرون على الرجال الأجانب عند خرجهن من بيوتهن لشهود العرس وهن متطيبات مخالفين بذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ".رواه النسائي(5126)من حديث أبي موسى الأشعري–رضي الله عنه-وحسنه الألباني –رحمه الله-
قال المناوي –رحمه الله-:"أي كالزانية في حصول الإثم وإن تفاوت لأن فاعل السبب كفاعل المسبب، قال الطيبي : "شبه خروجها من بيتها متطيبة مهيجة لشهوات الرجال، التي هي بمنزلة رائدة الزنا بالزنا مبالغة وتهديدا وتشديدا عليها " .فيض القدير (3 /147)
فأين حياء النساء أيها الكرام ؟! وأين غيرة الرجال ؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله,
فليعلم كل أب و زوج وأخ أنه مسئول يوم القيامة عن محارمه ، قال صلى الله عليه وسلم :" ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته،والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم،و المرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم،والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه،ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ". رواه البخاري(6719) ومسلم(1829)واللفظ له من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-
فيا أيها الزوجان الكريمان إذا أردتما البركة وبقاء الألفة و استمرار المحبة بينكما بإذن خالقكما، فاتقين الله في عرسكما وجنباه ما يغضب ربكما من المنكرات.
فالله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يبارك و يؤلف بين كل أزواج المسلمين ويجمعهم على طاعته وابتغاء مرضاته، وأن يُبعدهم عن سائر المحرمات ويُبعد عنهم شر شياطين الجن والإنس ، فهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altsameh.riadah.org
 
ن الزواج من نعم الله العظيمة التي منَّ بها على عباده ،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التسامح في الإسلام :: منتدىالاسلامى-
انتقل الى: